منوعات

انا متجوزه٦

انا متجوزه بقالى شهرين، والنهاردة كانت أول مرة اخرج اروح عند اهلى. وانا نازلة لقيت حماتى فى وشى
وقالت “رايحة فين؟”
قولتلها رايحه عند ماما اطمن عليها علشان تعبانه
قالت “طيب سيبي مفتاح الشقة قبل ما تمشى استغربت وسألتها ليه، لو محتاجة أي حاجة اطلع اجيبها قبل ما امشى، لكن ردت
وقالت: “دي شقة ابني، ومن حقي أدخلها وقت ما أحب.”
وانتى هنا ملكيش حاجه أول ما سمعت جملة حماتي، حسّيت إن الأرض بتميد بيا.
فضلت باصة للمفتاح اللي في إيدي، ومش فاهمة… دي أول مرة أخرج من البيت من ساعة الجواز، وأول مرة أحس إني غريبة جواه.

ابتسمت حماتي ابتسامة باردة وهي تمد إيدها وقالت: “المفتاح يا عروسة… ولا انتي ناوية تخبي حاجة؟” قلبي دق بعنف، لكن حاولت أتماسك. قولتلها بهدوء: “أنا مش مخبية حاجة، بس الشقة فيها حاجتي… وخصوصيتي.” ضحكت بسـ,ـخرية وهي تبصلي من فوق لتحت: “خصوصيتك؟ انتي نسيتي نفسك بسرعة. دي شقة ابني، وكل حاجة فيها باسمه.” في اللحظة دي، جوزي كريم خرج من أوضته بعد ما سمع صوتنا. بصلي بسرعة، وبعدين بص لأمه وقال: “في إيه يا ماما؟” كنت مستنية منه يقول كلمة واحدة بس… أي كلمة تحسسني إني مراته فعلًا.

لكنها سبقته وقالت: “مراتك رافضة تديني مفتاح شقتك.” اتوتر كريم، وبصلي بنظرة ضايقتني أكتر من الكلام نفسه. النظرة اللي معناها: “خلاص اديها المفتاح وخلي الموضوع يعدي.” قال بهدوء: “ما تسيبي المفتاح يا سارة، مالهاش لازمة المـ,ـشاكل.” اتجمدت مكاني. أنا اللي كنت فاكرة إن الجواز أمان… لقيت نفسي واقفة لوحدي قدامهم الاتنين. بصيتله وقلت بصوت مكسور: “يعني عادي تدخل الشقة في أي وقت؟ حتى وإحنا مش موجودين؟” رد بسرعة: “دي أمي.” الكلمة كانت قصيرة… بس كسرت حاجة كبيرة جوايا.

حطيت المفتاح في إيد حماتي وأنا بحاول أمنع دموعي. لكن قبل ما أمشي، سمعتها بتقول بصوت واطي وهي بتبص لجوزي: “قولتلك من الأول… البنت دي عينها فارغة وهتتعبك.” وقتها حسّيت إني لو فضلت ثانية كمان هانهار. خرجت من العمارة وأنا مخـ,ـنوقة. الشارع كان زحمة، والعربيات حواليا، بس أنا مش سامعة غير صوت الجملة دي: “وإنتي هنا ملكيش حاجة.” وصلت بيت أهلي، وأول ما أمي فتحت الباب، حـ,ـضنتني وقالت: “مالك يا حبيبتي؟ وشك أصفر كده ليه؟”

كدبت. ابتسمت بالعافية وقلت: “مفيش… بس تـ,ـعبانة شوية.” دخلت أوضتي القديمة، نفس الأوضة اللي كنت بنام فيها قبل الجواز. ريحة المكان كانت مريحة… لكن جوايا كان في خـ,ـوف غريب. فضلت قاعدة على السرير أبص للموبايل. ولا رسالة من كريم. ولا حتى سؤال: “وصلتي؟” بعد ساعة تقريبًا، الموبايل رن. كان رقم غريب. رديت بحذر: “ألو؟” جالي صوت ست كبيرة: “إنتي سارة مرات كريم؟” قلبي اتقبض. قولتلها: “أيوه… مين حضرتك؟” سكتت ثواني، وبعدين قالت: “أنا آسفة إني بكلمك بالطريقة دي… بس لازم تعرفي الحقيقة قبل ما تتورطي أكتر.”

قومت وقفت فجأة. إيدي بدأت تترعش. قولتلها: “حقيقة إيه؟” ردت بصوت مهزوز: “حماتك عملت نفس اللي بتعمله معاكي… مع اللي قبلك.” حسيت إن النفس اتسحب مني. قولتلها بصدمة: “اللي قبلي مين؟!” لكن قبل ما ترد… الخط اتقفل.
#الكاتب_رومانى_مكرم
فضلت باصة للموبايل وقلبي بيدق بجنون. اللي قبلي؟! يعني إيه اللي قبلي؟! كريم كان متجوز قبلي؟! وليه مخبي عليا؟! وفي نفس اللحظة… وصلتلي رسالة من رقم مجهول. فتحتها وأنا مـ,ـرعوبة.وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه حكايات رومانى مكرم
صلي على الحبيب
لا تنسى الصلاة على النبي

باقي القصة كامله في اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى